, "استراتيجية التعلم التعاوني كمدخل لتنمية المهارات في مجال اشغال الخشب لدي طلاب كلية التربية النوعية ", المؤتمر العلمى الخامس, كلية التربية الفنية - جامعة حلوان, 2013. Abstractlbhth_lthlth.pdf

يعد مجال اشغال الخشب من المجالات الفنية التطبيقية التي تهتم اول ما تهتم بالتقنيات الصناعية والامكانات الأدائية اثناء عملية ممارسة التشكيل ، خاصة وانة في الآونة الاخيرة اتجهت الفلسفات المعاصرة لهذا المجال نحو التعبير وعدم اغفال الانفعالات التشكيلية الذاتية مع مراعاة امكانات الخامة واساليب تشكيلها ، وغالبا ما يحاول القائم بالتدريس تنمية المهارات خاصة الادائية منها لدي الطلاب باساليب مختلفة سعيا منه لتمكينهم منها في وقت قصير حتي يتسني لهم وقت اخر للتعبير من خلال الاساليب والصياغات التشكيلية المناسبة .
لذا فان تدريس مقررات اشغال الخشب تحتاج الي جهد شاق للوصول الي الجمع بين المهارة في الصنعة ، والمهارة في ابداع عمل فني تشكيلي من خامة الاخشاب ، وبناء علي ذلك يحتاج الباحث في هذا المجال الي استراتيجية غير تقليدية للتدريس كي يستطيع ان ينتج _ ان صح التعبير _ طالبا مميزا لديه من المهارات ما يجعله قادرا علي ابداع عملا فنيا تشكيليا من خامة الاخشاب .
ومن الاتجاهات الحديثة في مجال التدريس ما يعرف باستراتيجية التعلم التعاوني ، و تعرف بانها استراتيجية تدريس يعمل فيها الطلاب على شكل مجموعات صغيرة في تفاعل إيجابي متبادل ، حيث ربط التعليم بالعمل والمشاركة الايجابية ، فيشعر فيه كل فرد على أنه مسئول عن تعلمه وتعلم الآخرين بغية تحقيق أهداف مشتركة ، فهي استراتيجية تدريس تقع بين الطرق التي تعتمد على جهد المعلم والطالب معا .
وقد وضحت مشكلة البحث من خلال تدريس الباحثة لمقرر اشغال الخشب بكلية التربية النوعية قسم التربية الفنية ، حيث لاحظت ان هناك رغبة من بعض الطلاب الموهوبين لتوجيه زملائهم في بعض المهارات التقنية الصناعية او الفنية التشكيلية اثناء تواجدها ، ولكن في اطار من العفوية او اللامنطقية في العمل، لذا فقد رأت الباحثة ان اسلوب التعلم التعاوني من انسب الاساليب التي قد تساعد في تنمية العديد من المهارات لدي الطلاب خاصة حينما ترسخ بداخلهم مفهوم التعاون للوصول الي اهداف مشتركة تسعي لتحقيقها من خلال عمل جماعي يجسد هذا التعاون ويحقق الهدف المرجو من وراء هذه الاستراتيجية في التعلم ، وعلي هذا فقد تلخصت مشكلة البحث في التساؤل الاتي : كيف يمكن تنمية المهارات في مجال اشغال الخشب لدى طلاب كلية التربية النوعية قسم التربية الفنية من خلال استرتيجية التعلم التعاوني .

, "مكابس الاخشاب البلدية كمدخل للممارسات التشكيلية", مجلة كلية التربية النوعية, 2014. Abstractlbhth_lthny.pdf

تنوعت المشغولات الخشبية منذ القدم وفقاً لاحتياجات الانسان، ومع تطوره وزيادة احتياجاته فقد ازداد إستخدامه للاخشاب في نواحي وظيفية وجمالية عدة ، مما اضطره الى إستيراد الأنواع المختلفة والنادرة منها، بالإضافة إلى استخدامه لبعض أنواع الأخشاب المحلية التي تميزت بها مصر، خاصة أنها خامة بيئية إقتصادية غير مرتفعة الثمن بالمقارنة مع الأخشاب المستوردة " وهذا ما يؤكد على ان قيمة الخامة لا يكمن في إرتفاع ثمنها بل يكمن في حسن توظيفها بشكل جيد في بناء العمل الفني"( ).
وهذا بالفعل ما انتهجه الفنان المصري القديم ، ومع تتابع الحضاراتفان الملاحظ لموروثاتنا الفنية ان المنتجات الخشبية كانت أكثرها شيوعاً واستخداماً بداية من فنون الحضارة المصرية القديمة ، مرورا وتميزا في الفن القبطي ،خاصة لاحتياجات الكنائس من الاخشاب في بنائها وزخرفتها، ثم تألقها بشكل حدد له شخصيته فى الفن الإسلامى،سواء في العمارة الدينيةاو الدنيوية بتنوع اشكالها ووظائفها ، ويعتقد انه ربما يرجع ذلك بسبب خامة الخشب وجمالياتها المميزة "خواصه الفنية والتشكيلية الرائعة من حيث ألوانه وملمسه وتجزيعاته مما يشيع الكثير من النواحى الجمالية"( ).
فقد كان للصانع المصري منذ القدم إدراك بكل مقومات الخشب الخام" وخواصه الميكانيكية والفزيائية المختلفة، من خلال ملاحظته ومراقبته للتغيرات التي تطرأ على الأخشاب بعد قطعها، والذي إنعكس بدوره على قدرته الفائقة في توظيف تلك الخامة، ومعرفته لطرق إعدادها وتجهيزها تمهيداً لتشكيلها، فضلاً عن طرق ربطها وتجميعها"( ) ، وهذا ما أدى إلى إبداع ذلك الكم الهائل من ورائع المشغولات الخشبية.
من الملاحظفي الفترات الاخيرة أن مفهوم فنون اشغال الخشب قد أخذت اتجاهاًاكثر حداثة ، فيذكر انه" اهتم الفنان في مجال اشغال الخشب بالبحث عن تفرد شخصيته الفنية ، حيث الخروج عن الأشكال المألوفة والمعالجات التقنية التى درجت عليها أشغال الخشب فى فترات معينة متحولاً إلي رؤى جديدة ترتبط بمسايرة التطور الحادث في شتي المجالات "( )، مما كان له الاثر في إحداث تغيرات فكرية وفنية وتقنية ذادت وضوحا من خلال الرؤىالمعاصرة لبنية الفن شكلاً ومضموناً.
وهذا وضح اثره في مجال اشغال الخشبفي الآونة الاخيرة ،قناعة بأن التقنيات لم تعد قواعد ثابتة ،بل انه يمكن تناولها من خلال مداخل تجريبية بهدف الوصول الي حلولا تشكيلية مبتكرة لايغفل فيها الممارس دور التقنية، بل تفيده في ابتكار عملا تشكيليا يتميز بالمتانة ويحمل مضامينا فلسفية وتشكيلية غير تقليدية .
وقد كان للتجريب أهمية فى مجال أشغال الخشب ،حيث القدرة على حل المشكلات التركيبية والإختيار الأمثل ما بين عدة بدائل مطروحة ، لاتاحة فرص اكبر للابتكار "فالابتكار فى العصر الحديث يعنى عمليات تكشف واستخدام خامات البيئة وإيجاد إمكانيات جديدة لهذا الاستخدام"( ).
وهذا ما تسعي اليه الباحثة في بحثها ، فسوف تبحث في كيفية صناعة الرقائق الخشبية واساليب تشكيلها وتجهيزها بكل مراحل التقنيه الي ان تحصل منها علي اشكالا مختلفة عن طريق استخدام مكابس الاخشاب البلدية في عمليات الكبس التشكيل ، باساليب غير تقليدية للحصول علي هيئات عضوية يمكن استخدامها في عمل مشغولات خشبية مبتكرة ،عن طريق استخدام بقايا رقائق الأخشاب

, "المفاهيم الفلسفية للتجريدية العضوية ودورها في مجال اشغال الخشب", مجلة كلية التربية النوعية, 2014. Abstractالبحث الأول.pdf

من الملاحظ أن الأسلوب التجريدي يتجنب محاكاة العناصر، ويثير استجابات جمالية للعلاقات التشكيلية بين المساحات والأبعاد والألوان لما لها من مقومات فنية " فالفن التجريدي يتكون من الجمع بين السطوح والأشكال والألوان والدرجات بأسلوب متميز، وتذوق مثل هذا الفن ينبع من الوعي المباشر بالعلاقات الكائنة هذه السطوح والألوان والدرجات"( ).
يعد مجال اشغال الخشب من المجالات الفنية التطبيقية التي تهتم اول ما تهتم بالتقنيات الصناعية والامكانات الأدائية اثناء عملية ممارسة التشكيل ، خاصة وانة في الآونة الاخيرة اتجهت الفلسفات المعاصرة لهذا المجال نحو التعبير وعدم اغفال الانفعالات التشكيلية الذاتية مع مراعاة امكانات الخامة واساليب تشكيلها ، وغالبا ما يحاول القائم بالتدريس تنمية المهارات خاصة الادائية منها لدي الطلاب باساليب مختلفة سعيا منه لتمكينهم منها في وقت قصير حتي يتسني لهم وقت اخر للتعبير من خلال الاساليب والصياغات التشكيلية المناسبة .
قاموس إكسفورد يعرف (التجريد) على أنه "يرمز للأشياء الموجودة في العالم المرئي، أو هو أسلوب لتمثيل الأشياء المادية التي تتضاءل أهميتها، وتلغي معظم تفاصيلها"( ) .
كانت بداية التجريدية (No Objective) بالمدرسة التكعيبية، حيث بدأ الفنانونبالإبتعاد عن الطبيعة، أو يعرض ما فيها في قالب جديد بطريقته الخاصة بعيداً عن نقل الأشكال كما هي موجوده في الطبيعة ، وبدأ هذا الاتجاه في الظهور مع بداية القرن العشرين ، حتى الآن و هي ظلت كنشاط فني متميز له مقوماته ، حيث إتجه هذا الفكر اللاموضوعي إلى الشكل (لوناً وخطاً) مع الإستغناء عن الطبيعة بكل مكوناتها وكذلك عن الموضوع.
لكل فنان طريقته الخاصة و التي يعبر بها شخصيته و فكرته التي تدور في مخيلته ، و التي يحول بها الفنان كل ما هو معتاد في الطبيعة إلى أشياء أخرى لا أصل لها ، و ذلك بحسب رؤيته الخاصه "ومن هنا تتضح التجريدية على أنها عمليات تخليص للهيئات والأشكال حيث عمليات من الحذف تحدث للوصول إلى الخطوط الرئيسية والبناء الأساسى للشكل حيث لا يستطيع الفنان بعدها حذف أى جزء من الشكل حتى لا يختل ويصبح شيئاً أخر، فهي عمليات لحذف الزيادات وتأكيد للأساسيات، حتى يصل الفنان في النهاية إلى شكل خاص به تماماً فهو شئ أصلى تجرد كلية من الشكل الأول " ( ) .
المبدع في الفن يُخضع أفكاره في إطار من التجريب ، سعياً منه للتميز و الإبتكار فالفنان أحياناً يخفى مصادر الإلهام التى أوصلته إلى التجريد، ولا يرى إلا أشكالاً وألواناً بلا مدلولات بصرية، وأحياناً أخرى يحتفظ ببعض العلامات اليسيرة التى تربط الرائى بالمصادر البصرية للتجريد، وأحياناً ثالثة: يظل محتفظاً بالأصل الطبيعي بعد أن يكون قد قام بعملية تشطيب فيه، حذف من خلالها كل التفاصيل التى ليس لها علاقة بالجوهرن وأكد الجوهر ذاته في خطوط ومساحات أو كتل تحمل البساطة والبلاغة

Tourism